الشيخ عزيز الله عطاردي
291
مسند الإمام الصادق ( ع )
اللّه عليه السّلام ما ادّعاه دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام مع عبيد بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادّعى أبو الخطّاب وأصحابه فيك أمرا عظيما أنّه لبّى بلبّيك جعفر لبّيك معراج وزعم أصحابه أنّ أبا الخطّاب أسري به إليك فلمّا هبط إلى الأرض من ذلك دعا إليك ولذلك لبّى بك قال فرأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام قد أرسل دمعته من حماليق عينيه وهو يقول . يا ربّ برأت إليك ممّا ادّعى فيّ الأجدع عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثمّ أطرق ساعة في الأرض كأنّه يناجي شيئا ثمّ رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربّه صاغر راغم من ربّه خائف وجل لي واللّه ربّ أعبده لا أشرك به شيئا ما له خزاه اللّه وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبية الرّسل إنّما لبّيت بلبّيك اللّهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك ثمّ قمنا من عنده فقال يا زيد إنّما قلت لك هذا لأستقرّ في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء . 4 - روى الكشي عن حمدوية وإبراهيم ابنا نصير ، قالا حدثنا الحسين بن موسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن عيسى بن أبي منصور ، قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام وذكر أبا الخطاب فقال اللهم العن أبا الخطاب فإنه خوفني قائما وقاعدا وعلى فراشي اللهم أذقه حر الحديد . 5 - عنه بهذا الإسناد عن إبراهيم عن أبي أسامة ، قال ، قال رجل لأبي عبد اللّه عليه السّلام أؤخر المغرب حتى تستبين النجوم قال ، فقال خطابية ، إن جبريل أنزلها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين سقط القرص . 6 - عنه أبو علي خلف بن حامد ، قال حدثني أبو محمد الحسن بن طلحة ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن بريد العجلي ، عن أبي